السيد علي الحسيني الميلاني

368

نفحات الأزهار

لكن " الأصحاب " في حديث النجوم في طرق الإمامية هم " أهل البيت " . . . فمن أهل البيت تؤخذ الشريعة والطريقة معا . 6 - الدلالة على العموم في كلام ابن روزبهان ويعترف الفضل ابن روزبهان بدلالة الحديث الشريف على حصول جميع الفضائل لأمير المؤمنين عليه السلام - عدا النبوة - ، واعترافه بهذا من عجائب الألطاف الإلهية الخفية . . . وهذا نص كلامه : " هذا من روايات الصحاح ، وهذا لا يدل على النص كما ذكره العلماء ، ووجه الإستدلال به : إنه نفى النبوة من علي وأثبت له كل شئ سواه ، ومن جملته الخلافة . والجواب : إن هارون لم يكن خليفة بعد موسى ، لأنه مات قبل موسى عليه السلام ، بل المراد استخلافه بالمدينة حين ذهابه إلى تبوك ، كما استخلف موسى هارون حين ذهابه إلى الطور ، لقوله تعالى : * ( اخلفني في قومي ) * . وأيضا : يثبت به لأمير المؤمنين فضيلة الاخوة والمؤازرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في تبليغ الرسالة ، وغيرها من الفضائل ، وهي مثبتة يقينا لا شك فيه " ( 1 ) . أقول : فكلامه يدل على العموم بلفظ " الفضائل " وهو جمع معرف باللام ، وهو من صيغ العموم كما عرفت من تصريحات القوم . . . وإذ ثبت دلالة الحديث على ثبوت جميع الفضائل لأمير المؤمنين عليه

--> ( 1 ) ابطال نهج الباطل . انظر : دلائل الصدق 2 / 389 .